انت الان تتصفح منتديات شمس الحب

العودة   منتديات شمس الحب > O?°· (المنتديــات الـتـرحبيبه والتعارف ) ·°?O > شمس بوح المشاعر
منتديات شمس الحب ترحب بكم وتتمنى لكم تصفح ممتع

شمس بوح المشاعر لبوح مشاعرك وسرد القصص العاطفيه الشخصية افتح قلبك وارتاح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2016, 07:57 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
 sunlove  
اللقب:
أمير العزاب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية sunlove

البيانات
التسجيل: Jun 2003
العضوية: 5
الدولة: قلب نجوى كرم
المشاركات: 11,404
بمعدل : 2.10 يوميا
معدل التقييم: 53
نقاط التقييم: 50
sunlove will become famous soon enough
الإتصالات
الحالة:
sunlove غير متواجد حالياً
المراسلة:

sunloove.net

sunloove.net

ريال مدريد


 مزاجي :

 

MZAGE~

تغيير المزاج | اشكال المزاج

MMS:

 

MMS ~

تغيير الصورة | اشكال الوسائط

المنتدى : شمس بوح المشاعر
07 لا تناسبني امرأةَ مزاجية








أنا أحبّك عندما تحبّيني ...وأحبّك أكثر عندما لا تحبّيني ...
وأحبّك كثيراً جدّاً عندما تكرهينني ......
فلا أكره أن تحبّيني ولا أن تكرهينني..
ولا أن تضعينني جانباً غير آبهةً لضرورة اتّخاذ قرارٍ نهائيٍّ بحقّي ...
احبّك في كلّ الأشكال والتصرّفات وأحبّ فيكِ مختلف المشاعر ...
لكنّي أكرهكِ جدّاً ...جدّاً ...جدّاً ...عندما تتّخذين المزاجيّة قانون عيش ...
فأنّي لا تناسبني امرأةَ مزاجيّة لا تتقن الثبات ...ولم تتقن الإختيار أصلاً ...
أحبّك جدّاً لكنّي أكرهكِ جدّاً في الوقت عينه..
وفي المزاجيّة الحمقاء عينها ...
ليس جرحي في أنّك لم تحبينني يا سيّدتي ...
فالحبّ يولد رغماً عنّا ويرحل رغماً عنّا ,
إنّما جرحي أنا يا سيّدتي الفاضلة هو أنّ شكّي في الخداع قارب حدّ اللّانهاية ...
أحبُّ أن أعيش كما هؤلاء الأحياء الذين يسيرون في شوارع الحياة ...
يحبّون ويكرهون ويقتتلون على لقمة السعادة ...
لا يهمّني أكنتُ محبوباً أم مكروهاً بقدر ما لا يهمّني أن أكون حيّاً أو ميتاً ...
لكنّي عندما أشعر بأنّني مخدوع ...
عندما أتحسّس سكّين الطعنة على سلسلة ظهري...
لا يمكنني أبداً أن أشعر بالسعادة مهما اشتدّت ضغوط نفسي على نفسي ...
ولا أن أشعر بالحزن حتّى ...لا يمكنني أن أشعر مطلقاً ...
إلّا بنقاط الدماء التي تسيل على ظهري ...
إن كانت الشفقة هي الباب الوحيد الذي ينير دربنا معاً الى الحبّ المشترك ...
فتعالي نفترق الى الأبد ...لأنّني لا أحترم هذه العبارة أبداً...
ولا أقدّس حروفها كما باقي الحروف التي تكوّن عبارات الفضائل ...
أنا يا سيّدتي أحاول دائماً أن أكون الأفضل في الأخلاق بين الناس....
لكنّني أفشل في كلّ مرّة أحاول فيها أن أتّخذ من أدبيّّّات الشفقة...
سبيلاً للحكم على الناس بالحب أو الكره ...
أنا لا أريد أن أشفق على أحد فأحبّه ...أو أقسو على أحد فأكرهه ...
وبالمقابل أرجو ألّا يشفق عليَّ أحد فيحبّني فلست من يستحقُّ شفقة ...
هنالك الكثيرين يتسكّعون في النواحي باحثين عن شفقة ...
أمّا أنا فإنّي أرى كبريائي أرقى من عبارة شفقة بكثير ...
قد علمتِ يا سيدتي أنّني لا أستطيع التخلّي عنكِ أبداً..
كما لم أستطع يوماً أن أتفلّت من وعودي ...
ولقد وعدتكِ أن أكون لكِ حتّى نهايتي ...
اذاّ فأنتِ حصلتِ على فرصةً ذهبيّةً بكسبي من غير مقابلٍ الى الأبد ...
بغضِّ النظر عنكِ ان أحببتني أم لم تحبّينني ..ولو حتّى كرهتِ النظر اليّ ...
لن أخلف بوعدي وسأبقى عاهداً عهدي واقفاً الى جانبكِ في الضرّاء والسرّاء الى النهاية ...
فما ذريعة الخداع بعد هذا !!! ان كان هدفكِ ابتعادي فسأبتعد حتماً ...
وان كان هدفكِ موتي فتبّاً للحياة ...
أمّا ان كنتِ تريدين منّي أن أحتضر وحيداً خلف بابٍ مقفلٍ..
فأحاول عبثاً أن أتخلّى عنكِ وأنساكِ فعذراً منكِ هذا حتماً يستحيل...
أعطيتكِ المشيئة والخيار يا سيدتي وأنتِ تفتقدين المشيئة الحرّة والإختيار المناسب ...
تستطيعي اليوم أن تموضعيني حيثما شئتِ في ذاكرتكِ ...
أستطيع أن أكون أخاً ...وبإمكاني أن أكون صديقاً ...
ولن أرفض لنفسي يوماً منصب عشيق ......
لكنّي أريد مكاناً ملائماً في تلك الذاكرة حتّى أستقرّ فيه ...
فأنا أكره الفوضى والترحال والمستمر ...
ومللت من التنقّل بين المناصب كالوزير المقبل على الخلع...
ان كنتِ تجيدين تهجئة الحروف أيّتها المجهولة ..
فأتضرّع اليكِ التمعّن في قرائتي ...وقراءة السطور المخفيّة ...
وان كنتِ تجيدين التهجئة بقوّة ...
فأتضرّع الى السماء أن تصل هذه الحروف اليكِ لتقرأيها ...
وتتمعّني فيها ...وتعلمي كم أحبّك أوّلاً ...وكم أحترمكِ الى الأبد ...
فهذه الكتابة المسماريّة التي تستصعبينها كانت يوماً كما قلتِ عنها تماماً ...
إراحةً للنفس وإزهاقةً للألم ...ان أردتِ أن ترينها شوكاً يابساً يلسع المشاعر..
دقّقي جيّداً وستجدين فيها كلّ الحبّ وكلّ الاحترام ...وكل الاجلال ...
فلولا الحب ولولا الاحترام ولولا الاجلال لما أطرقتُ تقديراً لرأيك العظيم بي ...
ولما قبلتُ برأيك العظيم على غموضه الأعظم منه وحراكه الأشدّ مرارة...
قولي وداعاً أو تريّثي ...فلربّما تحتاجين منّي قبلةً من الحبّ بعد قليل ...
وفي كلتا الحالتين سأكون جاهزاً للحب..
فأنا لست واحداً من أولئك الذين يطلبون منكِ القرار فوراً قبل أن يفوت أوان الرضوخ ...
فلا أوان للحبّ السرمديّ في عقيدتي ...
ولست من أولئك الذين يقولون بأنكِ أن لم ترضين بهم عاشقين فلن يرضوا بكِ صديقة ...
لأنّ عقيدتي تلك تملي عليّ أن أتحكّم بنفسي بحريّة...
وأسمح لكِ أن تتحكّمين بحريّة بما شئتِ ...
لأنّك حرّة ولأنّني من القلّة الذين لا يقلعون عن الصبر أبداً ...
ولا يصلون الى ذروة التحمّل أبداً ...
ولا يتراجعون عمّا يريدون أبداً ...
لكن بصمتٍ وسكينة

توقيع : sunlove

----------------------------

حياة جميله مع شمس الحب

Life with the beautiful
شمس الحب
www.sunloove.net

عرض البوم صور sunlove  

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 AM